اسليدرالأدب و الأدباء

جورجيت ذات الخمار

المدونة عائشة بوشارب

أنا إنسانة مثلك ، و دمي من دمك ، و جذوري من جذورك ، و إن أردت أن تعرف عن حكايتي و حكايتك يجب أن تستحق ذلك ، و مادام الخوف يسيطر عليك ستبقى تائها ….

جورجيت ذات الخمار رواية عربية في منتهى البلاغة الأدبية و الإبداع ، للكاتب الفلسطيني فوزي عبده و الذي تفنن في تحديد شخصيات الرواية و تسلسل و ربط أحداثها ، و قد تم نشرها قبل سنوات على شبكة الأنترنت بدون إذن أو تصريح منه تحت اسم ” لعنة جورجيت ” و ” جماجم و حب في المقابر ” ،

حيث و بالرغم من رداءة الأسلوب في التجميع و العرض إلا أنها لاقت شهرة و رواجا كبيرين و تحولت إلى أكثر الروايات تحميلا و قراءة على الشبكة منسوبة إلى كتاب آخرين غير كاتبها الأصلي فوزي عبده …

عنها هي رواية أدبية شيقة ، تسرح بقارئها إلى حدود بعيدة من الخيال الممتع ، بطلتها جورجيت أم لعنة و جدة ياسمين الفتاة ذات الخمار المنقبة و التي لا يظهر من جسمها شيء غير السواد ، الفتاة الفاتنة التي جمالها ليس بمثله في هذه الدنيا ،

تظهر لفارس بعد طول انتظار و تخطيط لها لتخلصه من المصير المشؤوم الذي يتوعده و الذي لا يعلم عنه شيء ، فيقع في حبها ليجد نفسه منقادا خلفها إلى عالم غريب كله ألغازا و غموضا و عودة إلى ماضي عائلته الدهري الذي يهدده و الذي لا يدري عن بشاعته شيء ، تدور أحداث الرواية في فلسطين و بين مدنها ،

تتناول عدة قضايا إنسانية كالفقر و الظلم و الظلام و الكره و الحقد و الانتقام و التسامح و العفو ….

جورجيت ذات الخمار من الروايات الإنسانية التي تشهد بأنه لازال هناك أدب في الساحة العربية و أنه في تطور و سمو ، الرواية التي تدعوا إلى الحب و الإنسانية و السلام من أرض فلسطين أرض السلام

رئيس التحرير

المشرف العام على موقع العالم الحر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم حاجب الاعلانات

يرجي غلق حاجب الاعلانات للاستمرار فى تصفح الجريدة